سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1318

سنن سعيد بن منصور

[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا } ] 666 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عمَّار الدُّهْني ( 1 ) ، وَيَحْيَى الجَابِر ( 2 ) ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْد ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ، ثُمَّ اهْتَدَى ؟ قَالَ : وأنَّى لَهُ الهُدَى ثَكَلَتْهُ أمُّه ( 3 ) ؟ ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عليه وسلم يقول : ( ( يجيء

--> = هنا بالسماع ، وعليه فحديث عطاء سنده ضعيف جدًّا ، وأما حديث مجاهد فسنده ضعيف . والحديث أعاده المصنف ، هنا ، وكان قد رواه في كتاب الجهاد من " السنن " المطبوع ( 2 / 319 رقم 2827 ) ، باب الرجل من العدو يدخل دار الإسلام بالأمان ، ثم يقتل ، ومن خرج يريد الإسلام ، قال المصنف : نا ابن عياش ، عن الحجاج بن أرطأة ، عن عطاء ، وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَا - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لكم وهو مؤمن } - ، قَالَا : الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَ الْعَدُوِّ ، فيسلم ، ثم يريد أَنْ يَأْتِيَ الْمُسْلِمِينَ فَيُقْتَلَ خَطَأً ، قالا : لا دية فيه ، وعليه تحرير رقبة . ( 1 ) هو عمار بن معاوية في الحديث [ 133 ] أنه ثقة يتشيع . ( 2 ) هو يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر - بالجيم والموحّدة - ، ويقال : المُجبِّر ، التيمي ، البكري ، مولاهم ، أبو الحارث الكوفي ، كان يُجَبِّر الأعضاء ، ليِّن الحديث ، من الطبقة السادسة ، يروي عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وأبي ماجد وحبال بن رفيدة وغيرهم ، روى عنه شعبة والسفيانان وعبد الواحد بن زياد وأبو عوانة وإسرائيل وغيرهم . قال الإمام أحمد : ( ( ليس به بأس ) ) ، وقال ابن عدي : ( ( أرجو أنه لا بأس به ) ) ، وضعّفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي ، وقال الدارقطني : =